خبر

بارلر قد يواجه المصير الذي نجا منه تيك توك عام 2020

ما هو بارلر و ما مصيره

بارلر هو تطبيق للتواصل الاجتماعي، يتميز عن غيره من المنصات و التطبيقات أنه يرفع سقف الحرية في التعبير مقارنة بغيره، لكن هذا التطبيق اليوم يقف أمام مصير محتوم قد يدفع به إلى الإزالة والحذف النهائي.

ما هو تطبيق بارلر في الأساس

يقدم parler نفسه على أنه سفير حرية التعبير وأنه التطبيق الرائد فيها، إذ أنه من أبرز تطبيقات التواصل التي ترفع سقف التدوين لأبعد مدى عما تحدده التطبيقات المشهورة وكذا الرائدة.

بارلر - parler
بارلر – parler

ويرى Parler نفسه أنه وسيلة تواصل اجتماعي موضوعية وغير منحازة لأي طرف، وقد كشفت عدة تقارير في هذا الصدد أن التطبيق يحضى بشعبية كبيرة لدى الأشخاص الممنوعين من تويتر.

أحد أبرز العينات التي تمثل ذلك الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، إذ اتجهت تقارير عدة إلى تصنيف التطبيق أنه الراعي الرسمي للانتخابات الأمريكية أو حملة ترامب خصوصا، إذ أن وصفه للانتخابات أنها كانت مضللة يتوافق مع سياسات المنصة التي وكما أشرنا لا تضع أمام مستخدميها سقفا لحرية التعبير.

غوغل وآبل تحذفان التطبيق من متجريهما

لم يكن ترحيب المرفوضين على تويتر ليشفع لهذا التطبيق الانتقادات اللاذعة اتجاه انفتاحه المبالغ فيه في رفع سقف حرية التعبير، وكان من أشهر المعارضين لهذا المبدأ شركتا غوغل و آبل ، إذ قامت الشركتان بحذف تطبيق Parler من متجريهما Google play و App store.

وقد تحججت غوغل على حذف التطبيق بأن هذ الأخير يخالف معاييرها وسياساتها من جهة ، كما أنها عرضت عدة نقاط توضح من خلالها لماذا Parler ممنوع من النشر على متجرها، أبرز هذه النقاط قيام أنصار ترامب بأعمال شغب داخل الولايات المتحدة وهو ما رأت غوغل أنه راجع إلى خطابات هذا الرجل المحرضة على العنف والكراهية، والتي تتعامل معها منصة بارلر بأنها مجرد “حرية تعبير” ولا ينبغي التضييق عليها.

ويأتي قيام غوغل بهذه الخطوة بعد أن سبقتها تويتر في خطوة مماثلة تهدف للحد من خطابات الكراهية والعنف بعد أن قامت الشركة بحظر حساب ترامب ومنعه من فتح أي حساب جديد.

وبعد خطوة تويتر وغوغل تم تداول عديد التقارير التي أوردت أن آبل قد هددت بدورها منذ وقت سابق بإزالة التطبيق من متجرها، لكنها أبقت على سبب ذلك بلا تعليق.

ضربة أمازون قد تكون موجعة أكثر

أمازون
أمازون

بعد الشركات الثلاث التي عارضت سياسات تطبيق بارلر ، لن يكون هنالك تأثير سلبي على التطبيق أكبر من تأثير الخطوة التي تهدد أمازون القيام بها، حيث قالت الشركة أنها تعتزم إزالة منصة بارلر من الاستضافة السحابية الخاصة بها لانتهاكها هي الأخرى القواعد الخاصة بأمازون.

وقد أوردت أمازون أنها تمكنت من العثور على ما يقارب 100 مشاركة على المنصىة تشجع على العنف، فهي بذلك تشكل خرقا للسياسات العامة التي تحكم أمازون وكذا تويتر و جول و آبل قبلها.

وبين التطبيقات المهددة كـ تيك توك الذي نجا من الحذف بمساعدة من غوغل في رفع تقييماته الإيجابية ، وكذا واتساب الذي أوردت عدة تقارير أن نسبة واسعة من مستخدميه باتت تبحث عن بدائل له بعد التحديثات الأخيرة ، يبقى بارلر المهدد الأكبر كون المنصات والشركات قد عارضته وبقوة ، وخصوصا أن فشله في العثور على خدمة سحابية مع مساء هذا الأحد سيعني حتميا أن يصبح التطبيق المؤسس عام 2018 خارج الخدمة.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى